الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٠٨والذي رواه مسلم وأبو داود وابن ماجة من حديث عبد العزيز بن المختار عن الداناج عبدالله بن فيروز عن حضين بن المنذر عن علي: أن عبدالله بن جعفر جلده وعلي يعد، فلما بلغ أربعين قال علي: أمسك.
* وذكر فيه أيضا في (باب وفود الأنصار): (حدثنا علي حدثنا سفيان قال: كان عمرو يقول: سمعت جابر بن عبدالله يقول: شهد بي خالاي العقبة، قال عبدالله بن محمد: قال ابن عيينة: أحدهما البراء بن معور).
* وهذا وهم، وإنما خالاه ثعلبة وعمرو ابنا عنمة بم عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، أختهما أنيسة بنت عنمة، أم جابر بن عبدالله.=
=* وذكر فيه أيضا في (باب فضل من شهد بدرا): فابتاع بنو الحارث بن عامر بنن نوفل بن عبد مناف خبيبا وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر.
وهذا وهم، ما شهد خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس؛ بدرا، ولا قتل الحارث، وإنما الذي شهد بدرا وقتل الحارث بن عامر هو خبيب بن إساف بن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج.
وفي " الجامع " أوهام غير ذلك ) اهـ.
(1/96)
، فلا نطيل المقام بذكره.
وخلاصة القول: أن الإمام الربيع رحمه الله تعالى روى هذه الأحاديث بإسناده العلي وقد توفرت فيها شروط الصحة الخمسة.
1- اتصال السند 2- ثقة الرجال 3- ضبطهم 4- عدم الشذوذ 5- عدم العلة القادحة.
وعليه فتعتبر هذه الأحاديث صحيحة ثابتة، بغض النظر عن ثبوتها أو عدمه عند بقية علماء الحديث، والله تعالى أعلم.
الاعتراض الخامس:
أن الربيع رحمه الله تعالى روى أحاديث عن عبارة مباشرة، وهي الأحاديث التالية:
رقم 214و 469و 577و 584، وروى حديثا عن أبي أيوب مباشرة، وهو حديث رقم 191 مرفوعا.
والجواب عن هذه الأحاديث من حيث الإعضال سيأتي في الجواب الآتي بعد - إن شاء الله تعالى - وإنما أكتفي هنا بتخريج هذه الأحاديث، وإليكها وبالله التوفيق: