الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١١٧

1- قال الألباني في " تمام المنة " ص197: (( تنبيه: ثم رأيت لبعض الفضلاء المعاصرين- يعني الدكتور بكر أبا زيد، كما صرح الألباني بذلك في مقدمة " صحيح الترغيب والترهيب " الطبعة الثالثة 1409هـ - جزءا في كيفية النهوض من الصلاة ضعف فيه حديث العجن، ويؤسفني أن أقول: لقد كان في بحثه بعيدا عن التحقيق العلمي، والتجرد عن التعصب المذهبي، على خلاف ما كنا نظن به؛ فإنه غلب عليه نقل ما يوافقه وطي ما يخالفه أو إبعاده عن موضعه المناسب له إن نقله؛ بحيث لا ينتبه القارئ لكونه حجة عليه لا له، وتوسعه في نقد ما يخالفه وتشدده والتشكيك في دلالته، وتساهله في نقد ما يؤيده، وإظهار الحديث الضعيف مظهر القوي بطرقه؛ وليس له سوى طريقين واهيين أوهم القراء أنه خمسة، ثم يطيل الكلام جدا في ذكر مفردات ألفاظها حتى يوصلها إلى عشرة؛ دون فائدة تذكر سوى زيادة في الإيهام المذكور، إلى غير ذلك مما يطول البحث بالإشارة إليه… إلى أن قال ص198: أما الفاضل المشار إليه فجاء بشيء لم يأت به الأوائل فقال ص16…إلى أن قال: يقول هذا من عنده توهينا منه لدلالته، وهو يعلم أن الأئمة جميعا فهموه على خلاف زعمه… إلى أن قال: وهذا هو الذي لا يفهم سواه كل عربي أصيل لم تداخله لوثة العجمة .. ثم قال: قلت: والذي ذكرته هناك حجة عليه لو أنه ساقه بتمامه، لكنه يأخذ منه ما يشتهي ويعرض عن الباقي… إلى أن قال ص199: فتأمل كيف أخذ من كلام الأمير بعضه وترك البعض الآخر الذي قال به جميع العلماء الموافقون منهم والمخالفون كما تقدم ذكره؛ لأنه ينقض احتماله الثاني الذي أيده بحديث وائل.. إلى أن قال: ولكنه عاد فقال ص99: ( فيه حديث صحيح صريح، وحديث مالك صحيح غير صريح ) وهكذا مما لم يسبق إليه من أحد من أهل العلم في تناقضه في شطريه كما تقدم ويأتي.. إلى أن قال: يتجاهل ما يرجح الاحتمال الثاني.. إلى أن قال ص200: والواقع خلافه، وهو على علم به؛ ومع ذلك فهو يشير إليه

(

١١٧ / ٢٠٢