الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١١٦ولم يقل أحد من العلماء بضعف هذه الكتب لوجود هذه الأحاديث المرسلة أو المعضلة أو المعلقة فيها، وإنما قالوا بوجوب البحث عن أسانيد هذه الروايات من طرق أخرى، ثم النظر في أسانيد تلك الطرق والحكم عليها بما تقتضيه الصناعة الحديثية، على خلاف بينهم في جواز الاحتجاج بالمرسل إذا لم يعتضد، كما سيأتي بيانه بإذن الله تعالى.
أما سائر أحاديث تلك الكتب المتصلة فلا يؤثر فيها وجود هذه الأحاديث شيئا، وإذا تقرر ذلك فنقول: إن أحاديث الربيع المرسلة أو المعضلة أو المعلقة قد ثبت اتصالها أو اتصال أكثرها عند غيره بأسانيد حسنة أو صحيحة، فدل ذلك على ثبوتها عنده رحمه الله تعالى وقد خرجنا بعضها عند الجواب على الاعتراض السابق، وسنخرج بعضا منها في نهاية هذا الجواب.
- وقبل تخريجها لا بأس أن أذكر ما قاله الشيخان ناصر الألباني وعبدالله الغماري عن حال تلميذهما صاحب هذه الاعتراضات، ومن المعلوم أن الشيخ أدرى الناس بحال طلابه.
(1/104)