الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١١٩

2- قال الشيخ عبدالله الغماري في رسالته " بيني وبين الشيخ بكر " ص67 فما بعدها: (( وبعد فقد تعرف بي الشيخ بكر.. إلى أن قال: ثم فجأة لبس جلد النمر، وقلب لي ظهر المجن؛ لعلمه بأني مؤول كما يقول، وقد حرف النقل عني مرتين .. إلى أن قال: فتبين لي أنه خطأ مقصود، وأنه أراد الوقيعة بيني وبين الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة، وليس من خلق أهل العلم الوقيعة بين الناس والسعي في إفساد الود بينهم ولهذا أعلن مرة أخرى أن كلمة " محضر نصوص " لم أقلها قط، ولم يسمعها مني الشيخ بكر، وأنه نسبها إلي عمدا… إلى أن قال: والسيخ عبد الفتاح لا يستحق تلك الحملة الظالمة من بكر حملة سفيهة سافلة، ما كنت أصدق أن تقع، لولا أني أبصرتها وقرأتها حملة حملت في طيها الاستعداء على الشيخ وطلب إبعاده عن عمله.. إلى أن قال: ثم من الظلم البين والإسفاف القبيح إتيان بكر بكلمة مخنثة قالها مخنث في وصف النساء يقبل بأربع ويدبر بثمان، تذكر في وصف الشيخين الكوثري وأبو غدة.. إلى أن قال: فتلك دعوى من دعاواك التي ترمي الناس بالجهل والكفر يمينا وشمالا، وتوزع عليهم أنواعا من الفحش والبذاءة بقدر ما ينطوي عليه قلبك من اللؤم والخبث.. إلى أن قال: لأنك متمسلف قبيح اللسان )) اهـ بحروفه.

(1/107)

١١٩ / ٢٠٢