الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

هذا ما قاله هذان الشيخان في شأن تلميذهما، وهما أدرى الناس وأعلمهم به وقد رأيت أنهما حكما عليه بقلة العلم، وركاكة الفهم، وسوء القصد، وقلة الاطلاع، والابتداع، وسب المسلمين وشتمهم، وتفسيقهم وتكفيرهم، والوقيعة بينهم، والغش، والتدليس، والتهويل، وعدم الصدق في القول، ونصرة الباطل، وكتمان الحق ومحاولة إخفائه، والفحش، والبذا، والخبث.. إلى غير ذلك من الأوصاف التي يحتاج التمثيل عليها من كلامه، ثم الاستدلال على تحريمها من آي الكتاب وسنة النبي الأواب - صلى الله عليه وسلم - وجمع الأصحاب وإجماع الأمة المشهود لإجماعها بالصواب إلى مجلد ضخم، فكيف إذا ذكر مع ذلك ما قاله بعض العلماء الآخرين في مقدار علم هذا الرجل وما ينطوي عليه قلبه(1) من الخبث و.. و.. الخ.

وإذا عرفت ذلك هان عليك ما ذكره عن مسند الإمام الربيع رحمه الله تعالى ورجاله - رضوان الله عليهم - .

- والآن إليك ما وعدنا به من تخريج بعض هذه الأحاديث التي اعترض عليها والله ولي التوفيق:

1- حديث رقم 278: أبو عبيدة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( نحن الآخرون الأولون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، هذا يومهم الذي اختلفوا فيه فهدانا الله إليه، والناس فيه لنا تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غد ))..

الحديث رواه البخاري: 238 و 876 و 2956 و 3486 و 6624 و 6887 و 7036 و 7495، ومسلم: 855 و 856، والنسائي 3/ 85، 86، وابن ماجة 1083، وأحمد 2/ 236، 243، 249، 250، 274، 388، 491، 502، 512، 518، 519، وابن حبان 2784، والدارقطني 2/3، والبغوي في " شرح السنة " 1045، من طرق عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فذكره.

(1) حكم عليه أحدهما ببعض هذه الأحكام؛ وحكم عليه الآخر بالآخر منها، كما تقدم. انظر كتاب " التبصير بما في كتاب التعالم " للشيخ الفاضل الصابوني.

(1/108)

١٢٠ / ٢٠٢