الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٥٠- وروى البخاري، ومسلم، وأحمد، وابن حبان، والبيهقي، والبغوي في " شرح السنة " والقضاعي في مسند الشهاب من طريق أبي هريرة قال: ( شهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر - وعند بعضهم: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحنين، والأولى اصح - فقال لرجل ممن يدعي الإسلام: (( هذا من أهل النار )) فلما حضر القتال؛ قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابه جراح، فقيل: يا رسول الله؛ الرجل الذي قلت إنه من أهل النار قاتل اليوم قتالا شديدا فمات، فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : (( إلى النار )) فكاد بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرتاب.
فبينما هم على ذلك إذ قيل: لم يمت وبه جراح شديدة، فلما كان الليل اشتد به الجراح فقتل نفسه، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك، فقال: (( الله أكبر، أشهد أني عبد الله ورسوله )) ثم أمر بلالا فنادى في الناس: لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر )).
- وحديث عمر - رضي الله عنه - قال: ( لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: فلان شهيد.. فلان شهيد؛ حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( كلا، إني رأيته في النار في بردة سلبها أو عباءة )) ثم قال: (( يا ابن الخطاب، اذهب فنادي في الناس: إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون… الحديث ).
رواه مسلم، وأحمد، والترمذي، والدارمي، وابن حبان، وابن أبي شيبة.
- وحديث زيد بن خالد الجهني ( أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي يوم خيبر؛ فذكروه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( صلوا على صاحبكم )) فتغيرت وجوه القوم من ذلك، فقال: (( إن صاحبكم غل في سبيل الله )) ففتحنا متاعه؛ فوجدنا خرزا من خرز اليهود لا يساوي درهمين ).
(1/137)