الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٥١رواه مالك، والنسائي، وأبو داود، وابن ماجة، وأحمد، وابن حبان، وابن الجارود، وعبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والحميدي، والحاكم، والبيهقي في" السنن الكبرى " وفي " دلائل النبوة " والبغوي في " شرح السنة " وفي التفسير، والطبراني في الكبير، وقد أعله بعضهم بجهالة أبي عمرة مولى الجهني أحد رواته؛ بناء على أنه غير أبي عمرة الأنصاري الثقة، والذي يظهر لنا أنهما شخص واحد، والله أعلم.
- وحديث أبي هريرة قال: ( خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام خيبر، فلم نغنم ذهبا ولا فضة إلا الأموال والثياب والمتاع، فوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحو وادي القرى، وقد اهدى رفاعة بن زيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلاما أسود يقال له مدعم، فبينما مدعم فبينما مدعم يحط رحل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه سهم غرب فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا… الخ ).
رواه الإمام الربيع، والبخاري، ومسلم، ومالك، والنسائي، وأبو داود، وابن حبان، والبيهقي، والبغوي في " شرح السنة " وفي التفسير.
- وحديث جابر بن سمرة ( أن رجلا كانت له جراحة، فأخذ مشقصا فذبح نفسه، فلم يصل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ).
رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأحمد، وعبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وابن حبان، والطيالسي، والطبراني، والحاكم، والبيهقي، وله ألفاظ متعددة.
- وحديث أبي قتادة قال: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دعي إلى جنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خيرا صلى عليها، وإن أثني عليها شرا قال لأهلها: شأنكم بها، ولم يصل عليها ).
رواه أحمد، وابن حبان، والحاكم، وصححه الحاكم، وأقره الذهبي، وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد ": ( رجال أحمد رجال الصحيح ).
(1/138)