الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٧١أن الإمام الربيع رحمه الله تعالى قد أسهم في الحركة العلمية بالبصرة سواء بإعداد الرجال أو التأليف . فقد تخرج على يديه جملة من طلبة العلم ، وأشهرهم : موسى بن أبي جابر ، وأبو سفيان محبوب بن الرحيل القرشي ، وبشير بن المنذر النزواني ، ومنير بن المنير الجعلاني ، ومحمد بن المعلى ، وأبو أيوب وائل بن أيوب الحضرمي ، وهاشم الخراساني وآخرون . أما في مجال التأليف فقد كان الربيع رحمه الله تعالى من الرواد في تدوين الحديث والفقه ومن أهم آثاره في ذلك : الصحيح الذي روى أغلبه من شيخه الإمام أبي عبيدة - رضي الله عنه - عن جابر بن زيد عن جماعة من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكتاب آثار الربيع ؛ الذي رواه عنه الإمام الحافظ أبو صفرة عبد الملك بن أبي صفرة رحمه الله تعالى ، وإجابات وفتاوى في العبادات والمعاملات وغيرها من المسائل الفقهية ؛ وردت في " مدونة أبي غانم الخراساني " وغيرها من آثار أصحابنا .
أن الإمام الربيع رحمه الله ثقه حافظ باتفاق أصحابنا ، وقال عنه الإمام أحمد : ( لا أرى به بأسا ) وأورده ابن حبان في الثقات ، والبخاري في تاريخه ؛ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
10- أن أبا عبيدة ثقة باتفاق أصحابنا ، ووثقه أيضا يحيى بن معين إمام الجرح والتعديل .
11- أن ضمام بن السائب وأبا نوح الدهان ثقتان باتفاق أصحابنا ، ولم يقدح فيهما أحد .
12- أن الاعتراضات التي اعترضها بعض الكتاب على مسند الإمام الربيع رحمه الله تعالى اعتراضات ضعيفة ، وإن دلت على شيء فإنما تدل على قلة إطلاع صاحبها ، وضعفه في هذا العلم الشريف ، وتصعبه الممقوت ، وخبث طويته .... الخ .
(1/157)