الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٣

ما في فعله ثواب، وفي تركه عتاب لا عقاب.

2-الحديث

أ- الحديث لغة:

يأتي بمعاني كثيرة من بينها ما يلي:

الحديث من الأشياء؛ أي نقيض القديم.

ما يحدث به المحدث.

كل كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه.

ب- واصطلاحها:

1- ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خُلقية، فهو بهذا مرادف للسنة.

(1) وتحقيق القول في ذلك، لأنه لا يمكن لأن يقال إن الصفات الخلقية مطلقا لا تدخل في السنة يطول به المقام والبحث لم يوضع لمثل ذلك، وإنما ذكرنا هذه المصطلحات من باب التوطئة لغيرها.

(1/2)

2- وقيل: هو ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابي والتابعي من قول أو فعل....الخ.

وقيل غير ذلك.

3-الخبر

لغة:

النبأ.

اصطلاحا:

فيه مذاهب كثيرة وهي:

هو مرادف الحديث - أي أن معناهما واحد اصطلاحا -: وهو ما أثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير....الخ.

مغاير له: فالحديث ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والخبر ما جاء غيره.

أعم منه: أي أن الحديث ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والخبر ما جاء عنه أو عن غيره من صحابي أو تابعي، وهو بهذا مرادف للحديث على التعريف الثاني للحديث. وقيل غير ذلك.

4-الأثر

أ- لغة:

بقية الشيء.

ب- اصطلاحا:

فيه أقوال وهي:

هو مرادف للحديث - أي أن معناهما واد اصطلاحا - : وهو ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير …الخ. وهو المراد بقولهم: لا حظ للنظر مع وجود الأثر.

هو مرادف للحديث على التعريف الثاني للحديث: وهو ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أو إلى الصحابي أو التابعي.

مغاير له: وهو ما أضيف إلى الصحابي أو التابعي أو إلى عالم من العلماء السابقين، وهو المشهور في عصرنا هذا. وقيل غير ذلك.

5-المحدث

٣ / ٢٠٢