الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٥

وفي سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكثير الطيب من الأحاديث الدالة على حجية السنة؛ لا نطيل المقام بذكرها. وقد أجمعت على ذلك الأمة الإسلامية(10)

(1) سورة الأحزاب آية 36.

(2) سورة النور 63.

(3) سورة النساء آية 80.

(4) سورة النساء 69.

(5) سورة الحجرات آية 1.

(6) سورة النور آية 51.

(7) سورة النساء آية 65.

(8) سورة الحشر آية 7.

(9) سورة آل عمران آية 31.

(10) ومنهم الإباضية أهل الحق والاستقامة، ومن نسب إليهم خلاف ذلك فقد كذب عليهم، وإن شئت أن تتحقق من ذلك فارجع إلى كتبهم، وهي كثيرةجدا، والحمد لله. واسمع إلى الإمام نور الدين السالمي رحمه الله تعالى حيث قال:

--والأصل للفقه كتاب الباري ** إجماع بعد سنة المختار

والاجتهاد عند هذي منعا ** وهالك من كان فيها مبدعا

- حد أصول الفقه علم يقتدر ** به على استنباط أحكام السور

وسنة الرسول والإجماع ** كذلك القياس مع نزاع

- نقدم الحديث مهما جاء ** على قياسنا ولا مراء

- حسبك أن تتبع المختارا ** وإن يقولوا خالف الآثارا

- ولا تناظر بكتاب الله ** ولا كلام المصطفى الأواه =

= معناه لا تجعل له نظيرا ** ولو يكون عالما خبيرا

- فقولهم عند وجود الأثر ** لا حظ فيه أبدا للنظر

معناه ما أتى عن المختار ** ينفي خلافه من الأنظار

- إذ ليس ما قيل جميعا يقبل ** إلا الذي عن النبي ينقل

- أو كان أصله من الكتاب ** ينزعه فهم أولي الألباب

- لا نقبل الخلاف فيما وردا ** فيه عن المختار نص أبدا

٥ / ٢٠٢