الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٧٥

ثم إن الألباني قال ص432 من المجلد المذكور عن إسناد حديث هناك: ( قلت - الألباني - : وهذا سند رجاله ثقات معروفون غير أبي يعقوب، وقد سماه عبد الواحد ابن زياد: عبدالله، وذكر أنه جده كما ترى، ولم أعرفه ) اهـ.

هذا كلامه، ونسي أنه قد قال قبل ذلك بقليل: إن هذا تصحيف، هذا وقوله في الإسناد " عبدالله " تصحيف آخر صوابه " عبد الرحمن " إن لم يكن له اسمان.

هذا وفي ما قدمناه عن الألباني حول هذا الحديث دليل واضح وحجة نيرة على سوء حفظ الألباني، وقلة ذاكرته، ولدينا أمثلة كثيرة على ذلك، أكتفي منها بمثال واحد خشية الإطالة:

أورد الألباني في صحيحته ج2 ص254 حديثا، ونصه حسب ما ذكره الألباني (( ثلاثة لا تقبل منهم صلاة.. ورجل صلى جنازة ولم تويز )) وعلق على لفظة " تويز " بقوله: ولم يتبين لي الصواب.

كذا قال هذا المسكين الذي لا يدري ما يخرج من رأسه، ولو أنه رجع إلى كتابه " صحيح الترغيب والترهيب " ج1 ص 195 لوجد أنه قد أورده هناك بلفظ " يؤمر " فالله المستعان.

(39) قال في تعليقه على مشكاة المصابيح عن حديث رقم 238 وهو حديث أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطن، ولكل حد مطلع )) الذي عزاه صاحب المشكاة للبغوي في " شرح السنة " ، قال: ( لينظر في أي مكان رواه في " شرح السنة " فإني راجعته في العلم وفي فضائل القرآن فلم أره فيه ) اهـ كلامه.

كذا قال، والحديث موجود في " شرح السنة " فانظره في ج1 ص262 في باب ( الخصومة في القرآن ) والحديث رواه أبو يعلى في مسنده برقم 5148 5403، والبزار، والطبراني في " الأوسط " كم في " المجمع " ج7 ص152.

(40) قال في صحيحته التالفة ج3 ص62 عن حديث (( تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد: هل من داع فيستجاب له )) بعد كلام: ( تنبيه: عزاه السيوطي في الجامع الصغير والكبير للطبراني في المعجم الكبير، وهو خطأ… الخ ).

كذا قال، والحديث موجود في المعجم الكبير كما تراه في ج9 ص51 منه.

(

٧٥ / ٢٠٢