الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٧٤35) قال في إرواء غليله ج4 ص317: ( وأما اللفظ الثالث " ابدءوا " فقد عزاه المصنف – يعني مؤلف " منار السبيل " – وهو في ذلك تابع لغير واحد من الحفاظ كالزيلعي في " نصب الراية " 3/54، وابن الملقن في " الخلاصة " 108/2، وابن حجر في " التلخيص " 114، وغيرهم، وقد أطلقوا جميعا العزو للنسائي، وذلك يعني اصطلاحا سننه الصغرى، وليس فيه هذا اللفظ أصلا… الخ هرائه ).
هكذا قال هذا المتعالم، والحديث بهذا اللفظ موجود في " السنن الصغرى " للنسائي فانظر ج5 ص236.
(36) قال في إرواء غليله عن أثر هناك مروي عن علي ج6 ص251: ( لم أقف على إسناده ) اهـ.
كذا قال، والأثر موجود في سنن البيهقي ج7 ص121، وهاك سنده: قال البيهقي: ( أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الحميد حدثنا أبو سفيان عن سلمة بن كهيل عن معاوية بن سويد قال: وجدت في كتاب أبي عن علي فذكره ).
(37) قال في إرواء غليله ج4 ص120 عن حديث هناك: ( لم أقف على إسناده ) اهـ.
كذا قال، والحديث رواه النسائي في " السنن الكبرى " كما في " تحفة الأشراف " للمزي ج12 ص401 من طريق داود بن عبيد الله عن خالد بن معدان عن عبدالله بن بسر عن أخته الصماء عن عائشة.
(38) قال في صحيحته ج4 ص262 بعد كلام: ( أخرجه أحمد 2/49 ثنا إبراهيم بن وهب بن الشهيد… وإبراهيم هذا أبوه لم أعرفهما، وصواب ذلك: إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، وهما ثقتان من رجال " تهذيب الكمال " ومختصراته، والأب من رجال البخاري ومسلم.
وأمثال هذا التصحيف يقع كثيرا في مسند الإمام أحمد، ولدي أمثلة لا بأس بها على ذلك، أكتفي هنا منها بمثال واحد نبه عليه الألباني نفسه؛ حيث قال في صحيحته ج1 ص429: ( الثاني: أن رواية أبي يعقوب عنه في المسند 4/ 172- 173 لكنه وقع فيه أبو يعقزب، وهو تصحيف ) اهـ.
(1/64)