الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٧٨50) قال في إرواء غليله ج1 ص112: ( وله شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا بلفظ (( الفطرة قص الأظافر، وأخذ الشارب، وحلق العانة )) أخرجه النسائي بإسناد صحيح على شرط مسلم، وصححها ابن حبان… الخ ).
ولم يذكر أن الحديث مروي عند الإمام البخاري برقم 5890.
- هذا ومن الجدير بالذكر أن الألباني يرى أنه لا يصح لأحد أن يترك نسبة حديث ما إلى الصحيحين إذا كان موجودا فيهما، وكذا الحال إذا كان موجودا في أحدهما، وإليك بعض ما قاله في ذلك:
1- قال في مقدمة " صحيح الترغيب والترهيب " ج1 ص56 ط2 تحت عنوان ( التقصير في التخريج ): (10- التقصير في التخريج، وذلك بأن يكون الحديث في الصحيحين أو أحدهما فيعزوه إلى بعض أصحاب السنن أو غيرهم من الأئمة المشهورين دونهما.. وكل هذا غير سائغ عند أصحاب الحديث لما يعطي العزو لـ " الصحيحين " من القوة للحديث… ثم يليهما السنن الأربعة وغيرها مع اعتناء العلماء بها شرحا ونقدا وفقها، وسهولة الرجوع إليها عند الحاجة ) اهـ المراد منه.
2- قال في صحيحته ج5 ص292: ( ولقد أخطأ في حق هذا الحديث جماعة من العلماء… الثاني: السيوطي، فإنه لما أورده في الجامع الصغير والكبير أيضا عزاه للطبراني فقط، وهذا تقصير فاحش؛ لإيهامه أنه ليس في الصحيحين؛ وإلا لعزاه إليهما…الخ ).
3- قال في نفس المصدر: ( الثالث: المناوي، فإنه قال في شرحه " فيض القدير" رمز المؤلف ( السيوطي ) لصحته. وليس كما قال… وهذا من أفحش الخطأ الذي رأيته للمناوي، وإنما نشأ ذلك من قلة حفظه أو عدم استحضاره أن الحديث في الصحيحين ).
4- قال في " صحيح الأدب المفرد " ص11 عن الشيخ الجيلاني - شارح الأدب المفرد – بعد كلام ( .... وبخاصة فيما يتعلق بتخريج الأحاديث كما سيأتي في التعليق عليها، فقد وقعت له أخطاء عجيبة تدل على أنه لم يكن حافظا عارفا بهذا العلم وأصوله… فإنه وقعت له أوهام فاحشة… إلى أن قال: وإليك بعض الأمثلة من أنواع مختلفة:
(