الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٧٩

1/68)

الأول: الحديث رقم الأصل 196 عزاه البخاري، وليس هو عنده فيه: تقول امرأتك " أنفق علي أو طلقني " وهو في البخاري موقوف على أبي هريرة.

الثاني: الحديث 352 عزاه لغير الشيخين، وهو فيهما فقد جعله من الأوهام الفاحشة كما ترون، هذا وقد علق على هذا الحديث ص142 عندما نسبه محمد فؤاد عبد الباقي إلى الترمذي والحاكم بقوله: ( كذا قال ، وهو تقصير فاحش تبعه عليه الشارح 1/ 446، والحديث من المتفق عليه بين الشيخين – كما ذكرنا - ).

5- قال في " صحيح الترغيب " ص 24 في رده على بعضهم: ( فقد عزا الحديث لأبي داود فقط، وهو في صحيح البخاري، وهذا خطأ لا يغتفر في فن التخريج ) اهـ المراد منه.

وله نصوص كثيرة مبثوثة في كتب التالفة، يطول المقام بذكرها.

هذا وقد أورد في كتبه عشرات الأحاديث، بل تتجاوز ذلك، وهي موجودة في الصحيحين أو في أحدهما ولم ينسبها إليهما، وعت أنه من المعلوم أن الألباني قد اختصر الصحيحين، فالعجب كل العجب من رجل يدعي أنه من المحدثين؛ وهو لا يعرف ما في كتبه.

فإذا كان الألباني ينسب إلى الصحيحين ما لا يوجد فيهما، وينفي عنهما ما هو موجود فيهما من رجال وأحاديث – مع أنه قد اختصرهما بنفسه – فإذن لا قيمة لكلامه في عدم معرفة أحاديث ورجال غيرهما.

- وأما قوله: ( إن الربيع روى عن بشر المريسي، وهو من المبتدعة..) فنعم قد روى عنه، فكان ماذا؟

(1/69)

٧٩ / ٢٠٢