الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٨٦

وقال ابن سيد الناس في شرح الترمذي: ( لا يخلو هذا الباب من حسن صحيح، وصحيح غير صريح ).

وقال ابن أبي شيبة: ( ثبت لنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ).

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ). رقم 256 ص68.

هذا الحديث روي من طريق جابر بن عبدالله وأبي هريرة وعائشة أم المؤمنين مرفوعا، وعن علي بن أبي طالب مرقوفا.

أ- أما حديث جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - فهو عند الدارقطني؛ قال: حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي حدثنا أبو السكين الطائي زكريا بن يحيى، وحدثنا محمد بن مخلد بن جنيد بن حكيم حدثنا أبو السكين الطائي حدثنا محمد بن السكين الشقري المؤذن حدثنا عبدالله بن بكير الغنوي عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال: فقد النبي - صلى الله عليه وسلم - قوما في صلاة الفجر فقال: ( ما خلفكم عن الصلاة ؟ فقالوا: لحاء كان بيننا، فقال: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد )

قال الدارقطني: (هذا لفظ ابن مخلد، وقال أبو حامد: لا صلاة لمن سمع النداء لم يأت إلا من علة.

وبهذا اللفظ أخرجه العقيلي في الضعفاء، قال: ( محمد بن سكين؛ قال البخاري: فيه نظر ) وهذا يروى بغير هذا الإسناد من وجه صالح ) اهـ.

ب- وأما حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - فقد رواه الدارقطني 1/ 161، والحاكم 18246، والبيهقي 3/57؛ وقال: ( وهو ضعيف ) اهـ.

وعلته سليمان بن داود اليمامي، قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ضعيف منكر الحديث.

ج- وأما حديث عائشة - رضي الله عنها - فقد رواه ابن حبان في الضعفاء وفي إسناده عمر بن راشد الجاري؛ وهو متروك.

د- وأما حديث علي بن أبي طالب؛ فهو عند البيهقي 3/57، ونسبه الحافظ ابن حجر في " الدراية " إلى الشافعي؛ وقال: رجال ثقات.

(1/76)

٨٦ / ٢٠٢