الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٩٩

- وقال ابن القيم في " زاد المعاد " ج3 ص42: ( وقد غلط الحفاظ شريكا في ألفاظ من حديث الإسراء، ومسلم أورد المسند منه ثم قال: فقدم وأخر، وزاد ونقص، ولم يسرد الحديث فأجاد ) اهـ.

وقال الذهبي في " الميزان " ج2 ص270 بعد ذكره لهذا الحديث: (وهذا من غرائب الصحيح) اهـ

- وقال ابن كثير في تفسيره 3/3: ( إن شريك بن عبدالله بن أبي نمر اضطرب في هذا الحديث وساء حفظه ولم يضبطه ) انظر الفتح 13/584.

- حديث ابن عباس - رضي الله عنهما قال -: ( كان الطلاق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر؛ طلاق الثلاث واحدة، فقال عمر ابن الخطاب - رضي الله عنه - : إن الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم، فأمضاه عليهم ). رواه مسلم 10/70 بشرح الإمام النووي من طريق ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.

هذا الحديث ضعفه جماعة من العلماء؛ منهم: أحمد بن حنبل، والباجي، وابن عبد البر، وابن العربي، والجوزجاني، والقرطبي، وابن التركماني، وابن رجب، والقاضي إسماعيل.

- قال الجوزجاني: ( هو حديث شاذ ).

- وقال البيهقي في " السنن ": ( إن البخاري لم يخرج هذا الحديث لمخالفة هؤلاء لرواية طاووس عن ابن عباس، وقال الأثرم: سألت أبا عبدالله عن حديث ابن عباس: بأي شيء تدفعه؟ قال: برواية الناس عن عبدالله من وجوه خلافه.

- وقال الباجي: ( وما روى عن ابن عباس في ذلك من رواية طاووس قال فيه بعض المحدثين: هو وهم ).

- وقال ابن عبد البر: ( ورواية طاووس وهم وغلط، لم يعرج عليها أحد من فقهاء الأمصار بالحجاز والشام والعراق والمشرق والمغرب، وقد قيل: إن أبا الصهباء لا يعرف في موالي ابن عباس ).

(1/89)

٩٩ / ٢٠٢