الجرح والتعديل قراءة في تراث المدرسة الجابرية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ١٦19] المرجع السابق ص 47. السائل هو أبو غانم الخراساني كما يظهر، والديوان المعروض على علماء الإباضية (يظن أنه من تأليف أبي غانم مؤلف المدونة، لأن الكثير من الأعمال الواردة في هذه المخطوطة الكبيرة منقول عن مصادر المدونة نفسها) انظر دراسات في الإباضية ص 137 عمرو النامي، و(كتاب الصيام يبدأ بروايات أبي المؤرج عن شيخه أبي عبيدة على شكل أسئلة وأجوبة، وبعد العنوان التالي "باب اختلاف العلماء في الصيام" ترد آراء مختلف العلماء حول الموضوع، منوهة بالآراء التي يعتمدها الأئمة الإباضيون، لا سيما أبو عبيدة)، انظر دراسات في الإباضية ص 138.
[20] المرجع السابق ص 28.
[21] المدونة الصغرى ج2 ص 182- 183، بشر بن غانم الخراساني.
[22] البخاري (2068)، مسلم (1584).
[23] روى البخاري (1955) عن أبي المنهال يقول: سألت البراء بن عازب وزيد بن أرقم عن الصرف فقالا: كنا تاجرين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصرف فقال: (إن كان يداً بيد فلا بأس، وإن كان نساء فلا يصلح).
الجرح والتعديل (2-3)، قراءة في تراث المدرسة الجابرية… أ. خالد بن مبارك الوهيبي
بتاريخ 4-8-1425 هـ
القسم: الحديث و علومه
تحدثنا في الحلقة السابقة عن بعض من المراجعات لمنهج الجرح والتعديل (=الإسناد) الذي اعتمد قواماً للحكم على الرواية الحديثية وبناء منهج التفكير عليه، وسنقدم في هذه الحلقة إن شاء الله تعالى محاولة منا في استخراج بعض من معالم منهج التعامل الكلي مع الرواية الذي برز بقوة لدى عموم فقهاء المدونة (=المدرسة الجابرية).
قواعد عامة
(1) لا بد أن تكون الرواية عن الثقات الأثبات العدول العارفين بحقائق ما يروون.