الجرح والتعديل قراءة في تراث المدرسة الجابرية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٨٢23] سنن الترمذي ج3 ص562 .
[24] شرح كتاب النيل وشفاء العليل ج13 ص 608، محمد بن يوسف اطفيش.
[25] المرجع السابق ج 13 ص 635.
[26] شرح الجامع الصحيح ج3 ص 234، عبدالله بن حميد السالمي.
[27] المرجع السابق ج3 ص 234.
[28] أصول الدينونة الصافية ص 92، عمروس بن فتح.
[29] المدونة الصغرى ج1 ص 13، بشر بن غانم الخراساني.
السنة والحديث (4-4)، قراءة في تراث المدرسة الجابرية… أ. خالد بن مبارك الوهيبي
بتاريخ 18-7-1425 هـ
القسم: الحديث و علومه
· حديث الآحاد منسوباً إلى الراوي
وكذلك نلحظ أمراً آخر يحتاج منا إلى النظر والفحص، فقد وجدنا أنهم يعبرون عن روايات آحاد شائعة في عصرهم بـ(قال الفقهاء) أو (يروون عن فقهائهم)، ومن أمثلة ذلك:
1. قال أبو غانم في المدونة: (سألت أبا المؤرج: هل في الصلاة قنوت؟.
قال: حدثني أبو عبيدة أنه سأل جابر بن زيد عن ذلك فقال: الصلاة كلها قنوت، قال الله تبارك وتعالى: (أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً) فالصلاة كلها قنوت.
قلت: يا أبا الشعثاء؛ ليس عن هذا أسألك، ولكن إنما أسألك عن الذي يفعل هؤلاء بعد الركوع، يدعون ويهللون وهم قيام)[1].
2. قال أبو غانم في المدونة: (قال أبو المؤرج: قال أبو عبيدة: الصلاة على الميت في الحضر والسفر واحدة، وعلى الصغير والكبير سواء.
قلت: أبلغك أنه يقال في التكبيرات الأربع على الميت كما يقول هؤلاء ويروونه عن فقهائهم؟.
قال: وما هو؟.
قلت: يقولون: ليس فيهن قراءة إلا دعاء معروف، يقولون: اللهم اغفر لحينا وميتنا وذكورنا وإناثنا وشاهدنا وغائبنا، اللهم من توفيته منا فتوفه على الإسلام، ومن أبقيته منا فابقه على الإيمان. يقولون ذلك في ثلاث تكبيرات اللاتي يلين التكبيرة الأولى، يقرأون في التكبيرة الأولى وحدها)[2].
3. قال أبو غانم في المدونة: (وسألته (=أبو المؤرج): أيتوضأ الرجل من الإناء الذي ولغ فيه الكلب أو السبع؟.