تعقيب على كيف نتعامل مع السنة النبوية لعبد الله الخالدي
الجزء ١ · صفحة ٥وهذه الحلقة خصصها الكاتب للحديث عن معالم المدرسة الجابرية، وهو المصطلح الذي يستخدمه الشيخ أحمد بن سعود السيابي كما ظهر من محاضرته التي ألقاها بولاية إبراء في الأسبوع الماضي للمدرسة الإباضية الأولى بالبصرة.
وهذا الجزء الذي أبدع فيه الكاتب في بيان مزايا التدوين الإباضي للحديث، وقدم تفسيراً جديداً لظاهرة إقلال رواة الإباضية من الحديث، لكن تبقى نظريته دون تطبيق، إذ إنه لم يقدم دلائل مقنعة وعملية من المسند أو من المدونة على ذلك، لا نستبق الأحداث بل نطالب الكاتب بتقديم دلائل على صحة نظريته من تآليف الإباضية الأولى.
الحلقة (4-4)
هذه الحلقة خصصها الكاتب لمناقشة محورين:
- تفسير آراء لبعض العلماء جاءت على خلاف روايات رووها هم أو رواها غيرهم.
- ضوابط الفقهاء في قبول الأحاديث الآحادية، وركز كثيراً على ضوابط المدرسة الجابرية، باعتبارها من أوائل المدارس الإسلامية نشأة.
. في مسألة تحريم ذوات الناب من السباع والمخالب من الطير، أرجع الكاتب آراء المتقدمين من العلماء كابن عباس وأبي عبيدة وغيرهم إلى اعتمادهم على قوله تعالى: (قل لا أجد فيما أوحي إلي محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أهل لغير الله به)، واعتبر أن كثيراً مما ورد (آحاداً) رأوه من وقائع الأحوال، وهو التوجيه جيد لكن:
- لم يبين لنا الكاتب ما هو منهج أولئك العلماء في التعامل مع المطعومات عموماً وخاصة تلك التي تظهر كل يوم؟ وما هي ضوابطهم في ذلك إذا كانوا يرون في تلك الأحاديث وقائع أحوال لها ملابساتها؟
2. درج المؤلف كثيراً على استعمال مصطلحات قد لا يفهمها الكثيرون لندرة استعمالها كمصطلحات (النصوص الثابتة المستقرة) و (ما استقر عليه العمل)، فكان لزاماً عليه توضيح مفهوم هذه المصطلحات.