شبه تدحضها حقائق
الجزء ١ · صفحة ١٥ولا صلة بينهما، وكذلك بالنسبة لجابر ومن روى عنهم من الصحابة وعائشة رضي الله عنهم، ولذلك قلتم أنه ليس في الكتاب ولا حديث واحد صحيح السند متصل.
سيدي الشيخ: لقد تتبعت وتتبعوا أنتم إن شئتم معي الجامع الصحيح للإمام البخاري، والموطأ للإمام مالك، وهما أصح ما بين أيدي الناس من كتب الحديث عندكم، فوجدت أنهما يوردان سند الحديث بالألفاظ الإصطلاحية التي أشرتم إليها من السماع والتحديث والاخبار والانباء، من لدنهم كمدونين إلى عصر التابعين فقط أما من التابعين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيكتفون بمجرد العنعنه اكتفاء بنزاهة الرواة وصدقهم في التبليغ وتثبتهم في الرواية وإليكم هذه الأمثلة من ذلك كتاب الموطأ الجزء الأول المطبعة المصرية سنة 1279 هـ صحيفة 142:-
" افتتاح الصلاة " مالك عن ابن شهاب عن سالم ابن عبدالله عن عبدالله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم. الحديث. وفي صحيفة 144 مالك عن ابن شهاب عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث. وعلي بن الحسين مات سنة ثلاث وتسعين وقيل فيه غير ذلك، فهو لم يدرك جد أبيه لأمه النبي صلى الله عليه وسلم