شبه تدحضها حقائق محمد بن بابه الشيخ بالحاج

شبه تدحضها حقائق

الجزء ١ · صفحة ٢٨

على ما نقل عمن تقدم كما سيأتي، مثال لذلك في الكلام على حديث ابن عمر في غسل الجمعة إن شاء الله تعالى اهـ انتهى نص الحافظ ابن حجر من الفتح.

أما كلام الشيخ السالمي فقال: " وحديث الأعمال بالنيات لم يثبت عن ابن عباس إلا عند الربيع في هذا الطريق وكفى به حجة وقد رواه أئمة الحديث من قومنا من طريق عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقط حتى قال أبو بكر البزار لا نعلم روي هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الإسناد، وقال الخطابي لا أعلم خلافا بين أهل الحديث في أنه لم يصح مسندا ً عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من رواية عمر لكن قال الحسيني: وقد روى هذا الحديث من غير طريق عمر بن الخطاب فرواه أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة وأنس بن مالك، وعلي بن أبي طالب، ثم ذكر من أخرجه ومن رواه عنهم وأشار إلى بعضهم بالوهم وبعضهم بالغرابة وبعضهم بالتضعيف وعلى كل حال فالحديث مجمع على صحته مستفيض بين الأمة اهـ هذا ما قاله السالمي.

أيها الشيخ الكريم: ماذا ترون في هذين الكلامين عن أولئك الأئمة الأعلام؟ هل الأحسن أن نفوض الأمر إلى الله مكتفين بصحة الحديث قطعا بقطع النظر عن رواته وألفاظه صيغه وعباراته والكل حجة شاف كاف؟ أم تريدون أن