شبه تدحضها حقائق محمد بن بابه الشيخ بالحاج

شبه تدحضها حقائق

الجزء ١ · صفحة ٣٣

التقى بجابر وقد توفي سنة 93 هـ وأبو عبيدة سجين فأبو عبيدة لم يحكم عليه بالسجن منذ ولادته حوالي 59 هـ ولعل مما زاد استاذه جبرا مضايقة اختطاف أعز تلاميذه عنه مع ملاحظة ما عسى ولعل أن يتسرب الوهم للمطبعة إن قرأتم شيئا مطبوعا، أو إليكم فوهمتم فقلبتم الرقمين 59 إلى 95 فتأملوا رحمكم الله، وإلا أين وجدتم تاريخ ميلاد أبي عبيدة سنة 95 هـ؟

قلتم وجدتم أن الربيع يروي عن أناس ولدوا بعده أو ماتوا بعده بأكثر من خمسين أو أربعين عاما، هلا ذكرتم ولو مثالا واحدا ً!، على أن كلامكم فيه التباس واضطراب فإن كانت ولادتهم بعده أي بعد ولادته بأن كانوا أصغر منه، فلا مانع من رواية الأكابر عن الأصاغر وكذا إذا كانت وفاتهم وروى عنهم أو رووا عنه فعليكم بمثال لذلك وأظنكم لا تجدونه، اللهم إلا فيما عسى أن يكون استدراكا لأبي يعقوب المرتب كما سبق أن أشرت دون أن يميزه.

أما اشتداد تعجبكم من رواية جابر بن زيد عن أناس توفوا بعد المائتين بثلاثين أو عشرين سنة فدعوى لا وجود لها ولا دليل عليها اللهم إلا أن يكون بعض مشائخه قد عمروا طويلا كما عمر سلمان الفارسي رضي الله عنه مائتين وخمسين