شبه تدحضها حقائق
الجزء ١ · صفحة ٤١وستون حديثا. قال كلها مسندة من غير طريق مالك، وصنف أبو بكر الأبهري الموطأ فقال: جملة ما في الموطأ من الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم حوالي 1760 حديثا، و المسند منها 600، والمرسل 258، والموقوف 613، ومن قول التابعين 285، وقال السيوطي في تقريبه نقلا عن ابن حزم: أحصيت ما في الموطأ لمالك، وما في حديث سفيان بن عيينة فوجدت في كل واحد منهما من المسند خمسمائة ونيفا مسندة. وثلاثمائة مرسلة وفيه نيف وسبعون حديثا قد ترك مالك نفسه العمل بها، وفيها أحاديث ضعيفة وهّاها جمهور العلماء اهـ من كتاب مفتاح السنة أو تاريخ فنون الحديث، محمد عبدالعزيز الخولي.
أما عن مسند الإمام أحمد بن حنبل إمام المحدثين كما يقال عنه ويعتبر مسنده من أجلّ أصول السنة فقد امتدح مسنده باحتوائه على ثلاثمائة حديث ثلاثية السند من بين أربعين ألف حديث "وهذه مكرمة يتصف بها كل أحاديث مسند الربيع بل منها ما هو ثنائي السند لأن أبا عبيدة أدرك الصحابة قطعا والشك في الربيع أن يكون قد أدرك بعض المعمرين من الصحابة مثل أنس بن مالك رضي الله عنه " أما تقييم بقية أحاديث مسند الإمام أحمد فقد روى أبو موسى المديني عن الإمام أحمد أنه سئل عن حديث فقال: انظروا فإن كان في