شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩(قوله في إجازة ) أي إباحة من أجاز كذا إذا قال بجوازه (قوله أن يتوضأ بالنبيذ ) هو تمر أو نحوه ينبذ في الماء ثم يجعل في إناء حتى تمتزج بعضهما ببعض ثم يشرب وقد يداخله الاسكار فيحرم وحديث التوضيء بنبيذ التمر أخرجه الأربعة إلا النسائي عن ابن مسعود من طريق أبي فزازة عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث عنه أن (النبي صلى الله عليه وسلم ) قال له ليلة الجن عندك طهور قال لا إلا شيء من نبيذ في أدواة قال تمرة طيبة وماء طهور وزاد الترمذي فتوضأ من وقال أبو زيد رجل مجهول ورواه أحمد وزاد أيضاً وتوضأ منه وصلى وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة ليس بصحيح وأبو زيد مجهول وكذا حكى ابن عدي عن البخاري وقال هو خلاف القرآن وأبو فزارة وهو راشد بن كيسان وهو ثقة ويقال غيره قال أحمد هو رجل مجهول وأخرجه ابن عدي من طريق عبد الله الشقري عن شريك القاضي عن أبي زائدة عن ابن مسعود قال قال لي (رسول الله صلى الله عليه وسلم ) معك ماء قلت لا إلا نبيذ في ادواة قال تمرة طيبة وماء طهور فتوضأ وقال شوشة أبو عبد الله الشقري عن شريك والمحفوظ عن أبي فزارة عن أبي زيد عن ابن مسعود والحديث بأبي زيد ضعيف وروى أحمد والقحطاوي من طريق سليمان التميمي حدثني أبو تميمة عن عمرو البكالي عن عبد الله بن مسعود قال استتبعني (النبي صلى الله عليه وسلم ) فانطلقنا حتى أتينا مكان كذا وكذا فخط لي خطاً وقال كن بين ظهري هذا لا تخرج منها فانك إن خرجت هلكت الحديث بطوله قال الطحاوي البكالي من أهل الشام ولم يروه عنه إلا أبو تميمة وليس هو بالهجيمي وإنما هو سليمي بصري ليس بالمعروف وله طريق أخرى أخرجها الدار قطني من طريق أبي وائل سمعت لبن مسعود يقول كنت مع( النبي صلى الله عليه وسلم ) ليلة الجن فأتاهم فقرأ عليهم فقال لي معك ماء يابن مسعود قلت ما والله يا رسول الله إلا اداوة فيها نبيذ فقال تمرة طيبة وماء طهور فتوضئوا به وفيه الحسن بن عبد الله العجلي وهو كذاب وله