شرح المسند ج1
الجزء ٢ · صفحة ٢٤قوله ( وخيركم عند الله أتقاكم ) هذا نظير قوله تعالى ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) وذلك لأن التقوى بها تكمل النفوس وتتفاضل الأشخاص فمن أراد شرفاً فليلبس من لباسها ولباس التقوى ذلك خير . وقال عليه السلام : من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله . وقال : يا أيها الناس إنما الناس رجلان مؤمن تقي كريم على الله وفاجر شقي هين على الله .
ما جاء في الحث على الخشوع
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل ترون قبلتي هاهنا فوالله لا يخفى عليّ خشوعكم ولا ركوعكم وإني لأراكم من وراء ظهري .
------------------------------------
قوله ( عن أبي هريرة ) الحديث رواه أيضاً البخاري ومسلم .
٥٢٤ / ١٬٠٢٤