شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج2

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٦

قوله ( والحج والمبرور ) أي المقبول ومنه قول الملائكة لآدم عليهم جميعاً السلام بر حجك يا آدم . وقيل المبرور الذي لا يخالطه إثم ، وقيل الذي لا رياء فيه . وقال القرطبي هذه الأقوال متقاربة المعنى والمراد الحج الذي وفيت أحكامه ووقعت موقع ما طلب من المكلف على الوجه الأكمل . وعلامة المبرور أن يرجع خيراً مما كان قبل الحج .

قوله ( ليس له جزاء ) أي ثواب .

وقوله ( إلا الجنة ) بالرفع والنصب على حد قولهم ليس الطيب إلا المسك فإن بني تميم يرفعونه حملاً لها على ما في الإهمال عند انتقاض النفي كحمل أهل الحجاز ما على ليس والله أعلم .

ما جاء في فضل التحليق على التقصير

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله r اللهم ارحم المحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين قال المقصرين .

-----------------------------------

٨٨٣ / ١٬٠٢٤