شرح المسند ج2
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٢فقوله ( بايعنا ) يعني معشر الأنصار في العقبتين معا . وكانت العقبة الأولى في السنة الثانية عشر من النبوة قبل الهجرة عشرة من الخزرج منهم عبادة بن الصامت واثنان من الأوس اسلموا وبايعوا على بيعة النساء أي وفق بيعتهن التي نزلت بعد فتح مكة وهي أن لا نشرك بالله شيئاً ولا تسرق ولا تزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيه في معروف والسمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول بالحق حيث كنا ولا نحاف في الله لومة لائم ثم قال عليه السلام فإن وفيتم لكم الجنة ومن غشني وفعل من ذلك شيئاً كان أمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه .
٨٨٩ / ١٬٠٢٤