شرح المسند ج2
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٤قوله ( ويجار من عذاب القبر ) أي ينقذ منه بفضل الشهادة وثبت في السنن وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم من حديث فضالة بن عبيد رفعه ( كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويأمن من فتنة القبر ) وعند مسلم والنسائي والبزار من حديث سلمان رفعه ( رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأمن الفتان ) والله أعلم .
ما جاء في الشهداء بغير السيف
وقال r إن لم يكن الشهداء من أمتي إلا من قتل بالسيف فهم إذاً قليل ثم قال r القتيل شهيد وصاحب الهدم شهيد والمبطون شهيد والغريق شهيد ومن أكله السبع شهيد والسليم شهيد - يعني اللديغ - وصاحب السل شهيد ومن مات مرابطاً في سبيل الله شهيد ومن ذكر الله تعالى إذا أخذ مضجعه ثم مات فهو شهيد والنفساء ومن مات على فراشه يريد أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى .
----------------------------