شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج2

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٧

قوله ( والقتيل شهيد ) أي قتيل السيف في سبيل الله وكذلك من قتل دون ماله أو قتله جائر على كلمة حق قالها أو قتل ظلماً على نحو ما تقدم ذكره .

وصاحب الهدم بفتحتين تقدم تفسيره هو وما بعده في حديث أبي هريرة .

ومن أكله السبع بضم الباء وإسكانها لغة وهو كل ما له ناب يعدو به ويفترس كالذئب والفهد والنمر .

والسليم وزان كريم اللديغ سموه بذلك تفاؤلاً له بالسلامة ومن ذلك تسمية المهلمة مفازة ومنه قولهم سلمت الشمس إذا غربت وقولهم تعافت الشمس وتعافى القمر إذا أصابهما الكسوف كل ذلك تفاؤلاً بالفوز والسلامة والعافية .

وصاحب السل بكسر المهملة وتشديد اللام قروح تحدث في الرئة لا يكاد صاحبه يسلم منه وهو من أمراض الشباب لكثرة الدم فيهم .

٩٠٤ / ١٬٠٢٤