شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج2

الجزء ٣ · صفحة ٣٥١

وقوله ( والله أعلم بمن يكلم في سبيله ) جملة معترضة بين المستثنى منه والمستثنى مؤكدة لمعنى المعترض وفيه تفخيم شأن من يكلم في سيبل الله نظيره قوله تعالى ( قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت ) أي بالشيء الذي وضعت وما علق به من عظائم الأمور . ويمكن أن يكون تتميماً للصيانة عن الرياء والسمعة وتنبيهاً على الإخلاص في الغزو وأن الثواب المذكور إنما هو لمن أخلص القصد لتكون كلمة الله هي العليا .

وقوله ( يثعب ) بفتح الياء المثناة تحت وإسكان المثلثة وفتح المهملة فموحدة أي يجري متفجراً أي كثيراً .

٩٠٨ / ١٬٠٢٤