شرح المسند ج2
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٦قوله ( عن أبي هريرة ) الحديث رواه مالك في الموطأ والبخاري ومسلم وغيرهم وله طرق كثيرة .
قوله ( نعى للناس ) أي أخبرهم بموته في اليوم الذي مات فيه في رجب سنة تسع وقيل كان موته قبل الفتح وفيه جواز الإعلام بالجنازة ليجتمع الناس للصلاة والنعي المنهي عنه هو الذي يكون معه صياح خلافاً لمن تأوله من قومنا على الإعلام بالموت للإجتماع لجنازته . وفي حديث من صلى على جنازة كان له من الأجر كذا . وقوله r لا يموت أحد
ما جاء
( في صلاته صلى الله عليه وسلم على أهل البقيع ) أبو عبيدة عن جابر عن عائشة رضي الله عنها قالت (( قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلبس ثيابه ثم قام فأمرت جاريتي بريرة تتبعه فتبعته حتى جاء إلى البقيع فوقف فوقفت بقربه ما شاء الله أن يقف فانصرف فسبقته فأخبرتني فلم أذكر شيئا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح فسألته فقال بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم ))
( ما جاء في صلاته صلى الله عليه وسلم على أهل البقيع )