شرح المسند ج2
الجزء ٣ · صفحة ٤١٠من ذكر الموت ولان قلبه فذاك وإلا شاهد المحتضرين والأموات وزار القبور فليس الخبر كالمعاينة والله أعلم.
ما جاء
( في النهي عن تجصيص القبور ) ومن طريق ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم (( أنه نهى عن تقصيص القبور أي عن تجصيصها ))
( ما جاء في النهي عن تجصيص القبور )
( قوله ومن طريق ابن عباس ) أي بالسند المتقدم والحديث روى معناه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود والترمذي وصححه من حديث جابر بن عبدالله ( قوله نهى عن تقصيص القبور ) أي تجصيصها فالتقصيص بالقاف وصادين مهملتين هو التجصيص والقصة بفتح القاف وتشديد الصاد المهملة هي الجص وهو الآجر وفيه تحريم تجصيص القبور وأما التطيين فحكى الترمذي فيه الترخيص عن الحسن البصري والشافعي وقيل يكره التطيين أيضا وذلك كله فرار عن الشهرة فإن خير القبور ما درس والله أعلم.
ما جاء
( في تعذيب الميت ببكاء أهله )
أبو عبيدة عن جابر عن عائشة رضي الله عنها سمعت أن ( عبدالله بن عمر يقول أن الميت ليعذب ببكاء الأحياء ) قالت عائشة يغفر الله لأبي عبد الرحمن أما أنه لم يكذب ولكنه نسي أو أخطأ ولعله إنما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال حين مر بيهودية ماتت وأهلها يبكون فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها ( قال جابر ) قالت عائشة رضي الله عنها ( ولا يعذب أحد ببكاء أهله وإنما يعذب بعمله السوء ).
( ما جاء في تعذيب الميت ببكاء أهله )