الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٣قوله: «جعد قطط»: بفتح القاف والطّاء: أي: شديد الجُعُودة، وهو الذي فيه الْتِواء وتقبّض كشعر الزّنجيّ، وقد تُكسر الطّاء الأولى، والأوّل أشهر.
قوله: «أعور العين اليمنى»: إنّما وصفه بذلك ليعرفه النّاس فلا يفتتن به أحد، إلاّ من أضلّه الله على علم، وفي البخاري عن نافع قال: عبد الله ابن عمر ذكر النّبيء صلّى الله عليه وسلّم يوما بين ظُهراني النّاس المسيح الدّجال، فقال: إنّ الله ليس بأعور، ألا إنّ المسيح الدّجال أعور العين اليمنى، كأنّ عينه عنبة طافية، ثمّ ذكر الحديث.
قوله: «كأنها عنبة طافية»: أي: بارزة وهو من طفى الشّيء يطفو بغير همز، إذا علا على غيره، وشبّهها بالعنبة التي تقع في العنقود بارزة عن نظائرها.
١٠٣ / ١٬٤٧٩