شرح الجامع الصحيح [نسخة جمعية التراث، كاملة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٤ · صفحة ٧١

قوله: «فَلَمَّا حلَّت»: أي خرجت من عدَّتها وطابت للأزواج.

قوله: «ذكرت له»: أي للنبيء صلى الله عليه وسلم.

قوله: «إنَّ معاوية بن أبي سفيان»: صخر بن حرب الأموي، وقيل: غيره، وغلَّطه النوويُّ.

قوله: «وأبا جَهْمٍ» بفتح الجيم مكبَّر على المعروف ولا ينكر فيه التصغير، فيُقال: أبو جُهيْم، قيل: وَهُوَ صاحبُ الخَمِيصَة المتقدِّم ذكرُها في كتاب الصلاة، قيل: اسمه حُذيفة القرشيُّ العدويُّ.

قوله: «ابن هشام»: كذا عند المصنِّف، وكذا رواه يحيى الأندلسيُّ أحد رواة الموطأ، وغلَّطه بعض الشرَّاح قال: ولا يُعرَف في الصحابة أحدٌ يقال له أبو جُهيم بن هشام، قال: ولم يوافق يحيى على ذلك أحدٌ من رجال الموطأ ولا غيره.

قلت: بل وافقه الربيع بسنده الرفيع، فدلَّ على ثبوت ما أنكره المعترضُ. وقيل: اسم أبي جهم عامرُ بن حذيفة بن غانم العدويُّ، وقيل: اسمه عبَيد بن حذيفة.

١٬٠٦٤ / ١٬٤٧٩