الجزء الثالث
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٤قوله: «أيُّما» مُرَكَّبة من أيُّ، وهي اسم ينوب مناب صيغة الشرط، و ما المبهمة المزيدة.
قوله: «رجلٍ»: بالجرِّ لإضافة أَيُّ إليه، وبالرفع بدلٌ من أيُّ، وليس المبدل منه على نية الطرح، وما زائدة. وذِكْرُ الرجل غالبيٌّ، والمراد إنسان.
قوله: «أفلس»: أي ذهب ما عنده، يقال: أفلس الرجل كأنَّه صار إِلىَ حال ليس له فلوس، ويقال: معناه صار ذلك فلوس بعد أن كان ذا دراهم ودنانير، فهو مفلس، والجمع مفاليس. وحقيقته الانتقال عن حالة اليسر إِلىَ حالة العسر، وقيل: المفلس لغة من لا عين له ولا عرض، وشرعًا: من قصَّر ما بيده عمَّا عليه من الديون.
قوله: «فأدرك»: أي وجد.
<3/234> قوله: «الرجل» أي الذي باعه أو أقرضه.
قوله: «مَالَهُ بعينه»: أي وجده باقيا على حاله لم يتغيَّر، وهذا يدلُّ على أنَّه إن باعه المشتري فأدرك ثمنه فلا يأخذه، بل يكون فيه هُوَ والغرماء سواء، ثمَّ إنَّ ظاهره يدلُّ على أنَّ لصاحب المتاع أن يأخذه بغير حكم، قيل: وَهُوَ الأصحُّ، وَقِيلَ: يتوقَّف على حكم الحاكم كما توقَّف ثبوت التفليس على ذلك.