الجزء الثالث
الجزء ٤ · صفحة ٢٣٢قوله: «اختصم رجلان»: لم يذكر اسمهما، وفي رواية أنَّ رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أنشدك الله إِلاَّ قضيت لي بكتاب الله، وقال الخصم الآخر، وَهُوَ أفقه منه: فاقض بيننا بكتاب الله وائذنْ لي في الحديث.
قوله: «فقال الآخر»: بفتح الخاء، الخصم الثاني.
قوله: «أجل»: بفتح الهمزة والجيم وخفة اللام: أي نعم، وَإِنَّمَا سألاه ذلك وهما يعلمان أنَّه لا يحكم إِلاَّ بحكم الله ليحكم بينهما بالحكم الصِّرف، لا بالتصالح والترغيب فيما هو الأرفق بهما، أو أمرهما بالصلح إذ للحاكم أن يفعل ذلك.
قوله: «إنَّ ابني»: لم يذكر اسمه.
قوله: «عَسِيفاً»: بفتح العين وكسر السين المهملتين وإسكان التحتيَّة وبالفاء، أي أجيرًا، سمِّي بذلك لأنَّه يعسف الطرق، أي يسلكها متردِّدا في الاشتغال، والجمع عُسَفَاء بِزِنَة أُجَرَاء.
قوله: «بامرأته»: لم يذكر اسمها وهي امرأة من أسلم.
قوله: «فأُخْبِرتُ»: بالبناء للمفعول، ولم يذكر من أخبره بذلك.
قوله: «فافتديته منه»: أي جعلت الشاء والجارية فداءً لولدي من الرجم، فـ«مِن» للبدل نحو: ﴿أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الاَخِرَةِ﴾ [التوبة: 38].
قوله: «أهل العلم»: قال ابن حجر: لم أقف على أسمائهم ولا على عددهم، وفيه أنَّ الصحابة كانوا يُفتون في زمنه صلى الله عليه وسلم وفي بلده. وذكر ابن سعد من حديث سهل بن أبي حَثْمَة أنَّ الذين كانوا يُفتون على عهد النبيء صلى الله عليه وسلم: عمر وعثمان وعليٌّ وأبيُّ بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت. وعن ابن عمر: كان أبو بكر وعمر يفتيان في زمنه صلى الله عليه وسلم. وعن حراش الأسلمي: كان عبد الرحمن بن عوف مِمَّن يفتي في زمنه صلى الله عليه وسلم.
<3/266> قوله: «وتغريب عام»: يأتي شرحه في باب الرجم والحدود.
وقوله: «والذي نفسي بيده»: أي في قبضته وقدرته.