الجزء الثالث
الجزء ٤ · صفحة ٢٩٣قوله: «الخَزْل»: بمعجمتين، فَسَّرَه الربيع بأنَّه إدخال الحديدة تحت الجلد واللحم ويذبح قبالته، وَهُوَ تفسير بالمراد من الحديث، وأصل الخزل في <3/341> اللغة القطع، يقال: اختزلته أي اقتطعته، والوخز: بمعجمتين أيضًا هو الطعن برأس الحديدة في رقبة الشاة كما ذكره الربيع، وَهُوَ تفسير بالمراد أيضًا، وأصل الوخز الطعن غير النافذ. والنَّخْع: بنون فمعجمة فمهملة: هو كسر الرقبة،كذا قال الربيع، وذكر غيره أنَّه المجاوزة بالسكين منتهى الذبح إِلىَ النخاع، وَهُوَ خيط أبيض داخل عظم الرقبة يمتدُّ إِلىَ الصلب يكون في جوف الفقار.
والتَّرداد: الذبح بالحديدة الكليلة التي تتردَّد في اللحم. يقال: تردَّدت عليه إذا رجعت إليه مَرَّةً بعد أخرى. وعند مسلم من حديث شدَّاد بن أوس يرفعه: «وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحدَّ أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته».
<3/342> ما جاء في ادِّخار لحومِ الأضاحي والانتفاعِ بِجُلودها
<3/343> قوله: «عن عائشة»: الحديث رواه مالك في الموطأ وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود.
قوله: «دَفَّ»: بفتح الدال المهملة وتشديد الفاء: أي جاء.
قوله: «من أهل المدينة»: في رواية قومنا: «من أهل البادية»، وفي أخرى: «دَفَّ أهل أبيات من أهل البادية»، ويجمع بينها أنَّ البادية كانت حول المدينة بالقرب منها، فصحَّ أن يطلق على أهلها أنَّهم من أهل المدينة.
قوله: «حضْرة»: بفتح الحاء وضمِّها وكسرها والضاد ساكن فيها كُلِّهَا، وحكي فتحها وَهُوَ ضعيف، وإنَّما تفتح إذا حذفت الهاء، والمُراد بها الوقت، أي جاءوا وقت الأضحى.
قوله: «كلوا»: أي من لحوم ضحاياكم.
قوله: «تصدَّقوا»: أي على القادمين وغيرهم.