شرح الجامع الصحيح [نسخة جمعية التراث، كاملة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٤ · صفحة ٣٢٥

قوله: «من شِرَاك»: بكسر المعجمة وخفَّة الراء: سير النعل الذي على ظهر القدم، والمَعنَى: إنَّ الموت أقرب إليه من شراك نعله لرجله. وذكر عمر بن شعبة في أخبار المدينة أنَّ هذا الرَّجَز لحنظلة بن سيار، وقاله يوم ذي قار وتمثَّل بِهِ الصدِّيق.

قوله: «أقلعت»: بفتح الهمزة واللام، وفي رواية بضمِّ الهمزة وكسر اللام، أي كفَّت وزالت عنه الحمَّى.

قوله: «يرفه عقيرته»: بفتح المهملة وكسر القاف وسكون التحتيَّة: فعيلة بمعنى مفعولة، قال الربيع: العقيرة : الصوت، وقال غيره: أي يرفع صوته ببكاء أو غناء، قال الأصمعيُّ: أصله أنَّ رجلاً انعقرت رجله فرفعها على الأخرى وجعل يصيح، فصار كلُّ من رفع صوته يقال: رفع عقيرته وإن لم يرفع رجله، قال ثعلب: وهذا من الأسماء التي استعملت على غير أصلها.

قوله: «أَلاَ»: بخفة اللام: أداة الاستفتاح.

قوله: «ليت شعري»: أي شعوري، والمعنى: ليتني أعلم هل يقع لي ما أطلب من المبيت بِمَكَّةَ… إلى آخره.

قوله: «بوادٍ»: أي بوادي مَكَّة.

قوله: «إذْخِر»: بكسر الهمزة وسكون الذال وكسر الخاء <3/400> المعجمتين: حشيش مكَّة ذو الرائحة الطَّيِّبَة.

و «جليل»: بجيم مفتوحة ولام مكسورة: نبت ضعيف يحشى بِهِ خَصاص البيوت وغيرها. وَقِيلَ: إنَّه الثمام، قال أبو عمر: إِذْخِرٌ وجليلٌ: نبتان من الكلإ طَيِّبا الرائحة يكونان بِمَكَّةَ وأوديتها لا يكادان يوجدان في غيرها.

قوله: «أَرِدَنْ»: أراد بنون التوكيد الخفيفة.

و «مجَنَّة»: بفتح الجيم والنون المشددة وبكسر الجيم: موضع على أميال من مكَّة كان بِهِ سوق في الجاهليَّة، وقال الربيع: مجنَّة سوق بأسفل مكَّة على بريد منها، والبريد اثنا عشر ميلاً.

قوله: «يَبْدُوَنْ»: بنون التوكيد الخفيفة: يظهرن.

١٬٣١٨ / ١٬٤٧٩