الجزء الثالث
الجزء ٤ · صفحة ٤٨١قوله: «فتسعمائة رجل وامرأة»: أمَّا الرجال فيشبه أن يكون قد أتى على جميعهم أو أغلبهم ومن شاء الاطِّلاَع فعليه بأسد الغابة. وأمَّا النساء فقد روى عنه صلى الله عليه وسلم منهنَّ عدد كثير وذكر بعضهن في هذا الكتاب، فلا معنى للاقتصار على عائشة إِلاَّ أن يريد ذلك المكثرين عنه صلى الله عليه وسلم في الرواية، ومع ذلك فلا يتمُّ الحصر إذ ليس التسع المائة من الرجال كانوا مكثرين، بل في النساء من كان أكثر روايةً من بعضهم، والله أعلم.
<3/622> تمَّ الجزء الثاني من كتاب الترتيب، يتلوه إن شاء الله الجزء الثالث منه إن شاء الله بمنِّه وكرمِه.
هذا آخر ما تسنَّى لنا كتابته على الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب في الصحيح من أحاديث الحبيب، وبذلك يتمُّ الجزء الثالث من الشرح ويتلوه إن شاء الله تعالى الجزء الرابع في شرح توابع المسند، وهي أحاديث احتجَّ بها الربيع على من خالفه وألحقها المرتِّبُ بالكتاب وجعلها في جزء مفرد. والحمد لله حقَّ حمده والصلاة والسلام على سيِّدنا محمَّد وآله وصحبه.
تنبيه
سقط من النسخ العُمانية حديثان ظفرنا بهما في نسخة وصلت إلينا من جناب إمام المذهب وقطب الأئمَّة شيخنا محمَّد بن يوسف اطفيش متَّعنا الله بِهِ بحياته محلُّهما الجزء الأوَّل أحدهما في ذكر القرآن والثاني في باب العلم وطلبه وفضله أحببنا أن نكتب شرحهما هاهنا تتميمًا للفائدة.
<3/623> ما جاء في ترتيل القرآن
قوله: «إذا قرأت القرآن»: أي إذا أخذت في قراءته.