الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩قوله: «والذي نفسي بيده»: أي: في قدرته وقبضته، ما من دابة إلاّ هو آخذ بناصيتها.
قوله: «لأنّها لتعدل»: بفتح اللاّمين، الأولى لجواب القسم والثّانية للتّأكيد، ومعنى "تعدل" تساوي ثلث القرآن لما فيها من إخلاص التّوحيد والرّدّ على من خالفه، وكثير من القرآن قد جاء في ذلك، لو جمع لبلغ ثلثه، فكان جميع ما في ذلك الثّلث قد جمع في هذه السّورة، فكان فضلها مثل فضل ثلث القرآن ومعانيها في الاختصار والإيجاز، مثل معاني ثلث القرآن مع البسط.
١٩ / ١٬٤٧٩