الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦قوله: « خرج عمرو بن العاص”: بن وائل بن هاشم بن سعيد بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤي بن غالب القريشي السهمي يكني أبا عبد الله وقيل أبو محمد وأمّه النابغة بنت حرملة سبية من بني جلان بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عترة وأخوه لأمّه عمرو ابن أثاثة الأدوي وعقبة بن نافع بن عبد قيس الفهري وسال رجل عمرو بن العاص عن أمّه فقال سلمى بنت حرملة تلقب النابعة من بني عترة أصابتها رماح العرب فبيعت بعكاظ فاشتراها الفاكهة بن المغيرة ثم اشتراها منه عبد الله بن جدعان ثمّ صارت إلى العاص بن وائل فولدت له فأنجبت * فإن كان جعل لك شيء فخذه * وأسلم عام خيبر وقيل كان إسلامه في صفر سنة ثمان قبل الفتح بستة أشهر وقدم على (النبي صلّى الله عليه وسلّم”: هو وخالد ابن الوليد وعثمان بن طلحة العبدري ثمّ بعثه (رسول الله صلّى الله عليه وسلّم”: أميراً على سرية إلى ذات السلاسل إلى أخوال أبيه العاص بن وائل وكانت أمّه من بلى بن عمروا ابن الحاف بن قضاعة يدعوهم إلى الإسلام ويستنفرهم إلى الجهاد فسار في ذلك الجيش وهم ثلاثمائة فلما دخل بلادهم استمدّ (رسول الله صلّى الله عليه وسلّم”: فأمدّه وعن ابن إسحاق قال حدّثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي عن غزوة ذات السلاسل من أرض بلى وعذرة قال بعث (رسول الله صلّى الله عليه وسلّم”: عمرو بن العاص يستنفر الأعراب إلى الإسلام وذلك أنّ أم العاص بن وائل إمرأة من بلى فبعثه (رسول الله صلّى الله عليه وسلّم”: يستألفهم بذلك حتى إذا كان على ماء بأرض جذام يقال له السلاسل وبذلك سميت تلك الغزاة ذات السلاسل فلما كان عليه خاف فبعث إلى (رسول الله صلّى الله عليه وسلّم”: يستمده فبعث إليه أبا عبيدة بن الجراح في المهاجرين الأوّلين فيهم أبو بكر وعمر وقال لأبي عبيدة لا تختلفا فخرج أبو عبيدة حتى إذا قدم عليه قال له عمرو وإنما جئت مدداً لي فقال أبو عبيدة لا ولكنّي أنا على