الجزء الثاني
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٦قوله:«من بني الضبيب»: بضمِّ المعجمة وفتح الموحدة وإسكان التحتية، هكذا وقع ها هنا، وعند مسلم أيضًا وفي رواية محمَّد بن إسحاق رفاعة بن زيد الجدامي، ثمَّ الضبَني بضمِّ المعجمة وفتح الموحدة بعدها نون، وقيل بفتح المعجمة وكسر الموحدة نسبة إلى بطن من جذام. وقال ابن الأثير: رفاعة بن زيد بن وهب الجدامي ثمَّ الضبيبي من بني الضبيب قال هكذا يقوله بعض أهل الحديث و أمّا أهل النسب فيقولون الضبيبي من بني ضبيبة بن جذام قدم على النبيء صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبيَّة قبل خيبر في جماعة من قومه فأسلموا،<2/329> وعقد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على قومه، وأهدي لرسول الله غلاما أسودا اسمه مدعم، المقتول بخيبر كذا ذكر ابن الأثير، ولعلَّ مراده المقتول في غزوة خيبر نظرا إلى أن وادي القرى من توابعها؛ لأنَّه لم يستقل بغزوة من المدينة.
وقوله:« يقال له مدعم»: بكسر الميم وسكون الدال وفتح العين المهملتين؛ وهو العبد الأسود الذي أهداه رفاعة بن زيد الجذامي لرسول الله صلى الله عليه وسلّم فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل لم يعتقه.
قوله:«فوَجه»: بفتح الواو أي قصد، وقيل بضمها مبنيا للمفعول، والمعنى أن الله وجهه.
قوله:«وادي القرى»: بضمِّ القاف وفتح الراء مقصور، موضع بقرب المدينة فيه اليهود.
وقوله:« حتَّى إذا كنَّا بها»: أي بوادي القرى.
قوله:«بينما مدعم بحط رحال رسول الله صلى الله عليه وسلم»: وفي رواية الموطأ "يحطّ رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وزاد البيهقي "وقد استقبلتنا يهود بالرمي ولم نكن على تعبية".
وقوله:« سهم غرب»: بفتح المعجمة وسكون المهملة وبفتحها أيضًا ويجوز مع كلّ واحد أن يكون صفة لسهم ومضافا إليه، أي لا يدري من رمى به. «والشملة»: بفتح الشين المعجمة وسكون الميم ،كساء يشتمل به ويلتفّ فيه، وقيل إِنَّمَا تسمَّى شملة إذا كان لها هدب.