الجزء الثاني
الجزء ٣ · صفحة ٤١٢قوله عن عائشة} الحديث رواه أيضًا مسلم وأبو داود والنسائي ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن يحي بن سعيد عن محمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أنَّ عائشة أم المؤمنين قالت كنت نائمة إلى جنب ﴿رسول الله صلَّى الله عليه وسلم﴾ ففقدته من الليل فلمسته بيدي فوضعت يدي على قدميه وهو ساجد يقول أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناء كما أثنيت على نفسك وليس عند المصنِّف قوله وبك منك إلخ وإنما الثابت عنده ما تقدَّم في باب ما يجب منه الوضوء وهو قوله أعوذ بعفوك من عقابك وبرضاك من سخطك وقد شرحه هناك (وقوله الحديث) إشارة إلى تقدمه في الباب المذكور والله أعلم.
الباب الثاني والعشرون أدب الدعاء وفضيلته
﴿قوله أدب الدعاء وفضيلته﴾ المراد بأدب الدعاء ما ينبغي للإنسان أن يلازمه كالمواظبة بياذا الجلال والإكرام والجزم في الدعاء وقوَّة الرجاء للإجابة واختيار الثلث الآخر من الليل وعدم التعجل للإجابة واختيار الثلث الآخر من الليل وعدم التعجل للإجابة والمراد بفضله ما يحصل للداعي من الإجابة.
ما جاء في الحث على الدعاء بيا ذا الجلال والإكرام
{