شرح الجامع الصحيح [نسخة جمعية التراث، كاملة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٣ · صفحة ٤١٣

قوله عن عائشة رضي الله عنها} الحديث أيضًا رواه الترمذي عن انس وأحمد والنسائي والحاكم عن ربيعة بن عامر ﴿قوله ألظوا﴾ بهمزة قطع ولام مكسورة وظاء مشالة مشددة أمر من ألظ قال بعض الشراح وفي رواية بجاء مهملة أي ألزموا قولكم ذلك في دعائكم قال الزمخشري ألظ وألب وألح أخوات في معنى اللزوم والدوام ﴿قوله يا ذا الجلال والإكرام﴾ أي صاحب العظمة والعطاء الجزيل المستمر على كلّ أحد من خلقك وهو اسم من أسماء الله الحسنى وقد ذهب بعضهم إلى أنَّه هو اسم الله الأعظم وإلى هذا أشار الربيع رحمة الله تعالى بقوله فإنَّه قل ما يدعو به الرجل ألا استجيب له ﴿وقوله تحفظوا به عند الدعاء﴾ تفسير لقوله فإنَّه قل ذهب بعضهم إلى أنَّه هو اسم الله الأعظم وإلى هذا أشار الربيع رحمة الله تعالى بقوله فإنَّه قل ما يدعو به الرجل إلاَّ استجيب له ﴿وقوله تحفظوا به عند الدعاء﴾ تفسير لقوله ﴿صلَّى الله عليه وسلم﴾ ألظوا وهو تفسير للشيء يلازمه فان التحفظ بالشيء من لوازم ملازمته والدوام عليه والله أعلم.

ما جاء أنَّه صلَّى الله عليه وسلم قد اختبأ دعوته شفاعة لأمته يوم القيامة

٩٧٣ / ١٬٤٧٩