الجزء الثاني
الجزء ٣ · صفحة ٤١٥نبيء دعوة تستجاب في حقّ أمَّته فنالها كلّ منهم في الدُّنيا وأما نبيئنا فإنَّه لما دعى على بعض أمَّته نزل عليه ﴿ليس لك من الأمر شيء أن يتوب عليهم﴾ فأبقى تلك الدعوة المستجابة مدخرة للآخرة ﴿قوله شفاعة لأمتي﴾ هي سؤال فعل الخير ودفع الضرر عنا لغير على سبيل التبرع والمراد بها الشفاعة العظمى في إراحة الناس من هول الموقف بتعجيل دخول الجن وهي المراد بالمقام المحمود المذكور في قوله تعالى ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ وسمِّي بذلك لأنَّه ﴿صلَّى الله عليه وسلم﴾ يحمده فيه الأولون والآخرون والله أعلم.
ما جاء في الحث على الدعاء في الرخاء والتضرع لله والتواضع له
{
٩٧٥ / ١٬٤٧٩