الجزء الثاني
الجزء ٣ · صفحة ٤١٨قدره في الدُّنيا والآخرة ﴿قوله ومن تضرع إليَّ رحمته﴾ أي من تذلل لعزتي وجلالي أوصلت إليه أثر رحمتي ﴿وقوله ومن استغفرني﴾ أي طلبني غفران ذنوبه ﴿وقوله غفرت له﴾ أي غفرت له ذنوبه أي سترتها عن الناس فلا يفضح بها الدُّنيا ولا في الآخرة ولا يعاقب على شيء منها وهذا وعد منه تبارك وتعالى بقبول توبة التائب فهو على حدَّ قوله تعالى ﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثمَّ اهتدي﴾ وقوله تعالى ﴿غافر الذنب وقابل التوب﴾ وفي هذا الحديث من جوامع الكلم وقواعد الدّين ما يبهر فكرة الناظر والعلم عند الله تعالى.
ما جاء في الحث على الدعاء في الثلث الآخر من الليل
٩٧٨ / ١٬٤٧٩