الجزء الثاني
الجزء ٣ · صفحة ٤٢٨علمتم} روي بفتح العين وكسر اللام المخففة وبضم العين وشد اللام أي علمتموه والأوَّل من العلم والثاني من التعليم قيل الأوَّل أصح وقيل كلاهما صحيح والمراد به ما علموه من السلام في التشهد ولهذا قال الربيع رحمه الله قال أبو عبيدة السلام عليك أيُّها النبي ورحمة الله وبركاته كما علمناه أي في التشهد قال ابن حجر وتفسير السلام بذلك هو الظاهر وحكى ابن عبد البر فيه احتمالا وهو أنَّ المراد به السلام الذي يتحلل به من الصلاة وقال الأوَّل أظهر وكذا ذكره عياض وغيره ورد بعضهم الاحتمال المذكور بأنَّ سلام التحلل لا يتقيد به اتفاقا كذا قيل وقيل وفي نقل الاتِّفاق نظر فقد جزم جماعة من المالكيَّة بأنه يستحب للمصلي أن يقول سلام التحلل السلام عليك أيُّها النبيء ورحمة الله وبركاته السلام عليك ذكره عياض وقبله ابن زيد وغيره والله أعلم.
ما جاء في التهليل
{
٩٨٨ / ١٬٤٧٩