فتح المغيث في علوم الحديث امحمد بن سليمان بن بكير مطهري المليكي

فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٨٢

مدح من عمل بالكتب المُتَقَدِّمَة بِمُجَرَّدِ الوِجادة، ولكن لاَ بُدَّ من مُراعاة التحقيق في الوِجادة، فإنَّ في الكتب أحاديث لا تَصِحُّ في المعتقَدات أو في العبادات، أو صَحَّت عند قوم ولم تصحَّح عند الآخَرين، أو كان عمل السلَف يخالفها، أعني السلَف الصالح العامل بالشريعة.

ومِن ههنا فالواجب على الآخذ من الكتب أن يكون عالِما باللغة، عارِفا بأحكام الشرع، مطَّلِعا على أُمَّهَات كتب الشريعة.

وإلى هنا انتهى الكلام في صيغ أقسام التحمُّل، وقد دخل فيها الأداء، والله أعلم.

١٠٢ / ٤٦٧