فتح المغيث في علوم الحديث امحمد بن سليمان بن بكير مطهري المليكي

فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

ثانيا- تقسيم الإسناد

السنَد هو: الطريق الموصلة إلى المتن.

1 - المرفوع وأنواعه:

والمتن هو غاية ما ينتهي إليه الإسناد من الكلام. وهو إِمَّا ينتهي إلى النبيء i، ويقتضي لفظه إِمَّا تصريحا أو حُكما أَنَّ المنقول بذلك الإسناد من قوله i أو من فِعله أو من تقريره مُتَّصِلا به i، ويُسمَّى بالمتَّصل أو المرفوع.

ومثال المرفوع من القول تصريحًا أن يقول الصحابيُّ: سمعت النبيء i يقول كذا، أو حدَّثنا بكذا. أو يقول هو أو غيره: قال رسول الله i كذا، أو عن رسول الله أَنَّهُ قال كذا، أو نحو ذلك.

ومثال المرفوع من الفِعل تصريحا أن يقول الصحابيُّ: رأيت رسول الله i فعل كذا، أو يقول هو أو غيره: كان رسول الله i يفعل كذا.

ومثال المرفوع من التقرير تصريحا أن يقول الصحابيُّ: فعلت بحضْرة النبيء i كذا، أو كُنَّا نفعل على عهد رسول الله i كذا، ولا يذكر إنكاره i لذلك.

ومثال المرفوع من القول حُكما لا تصريحا أن يقول الصحابيُّ الذي

١٦٢ / ٤٦٧