فتح المغيث في علوم الحديث امحمد بن سليمان بن بكير مطهري المليكي

فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

ورووا عن عليِّ بن المديني مِثله، وعن غيرهما. ثُمَّ منهم مَن عيَّن الراوي عن محمَّد وجعله أَيُّوب السختياني، ومنهم مَن جعله ابن عون.

ورووا عن يحيى بن معين أَنَّهُ قال: «أجودها: الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله» … إلى غير ذلك.

ونحن نقول على ما صحَّحه أصحابنا: «إِنَّ أصحَّها ما رواه أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن الصحابة، ومن بعدِه ما رواه الربيع عن أبي عبيدة مسلم عن جابر وغيره، ثُمَّ ما رواه تلاميذ أبي عبيدة عنه».

وقال أهل الفنِّ تبعًا لابن الصلاح: «على أَنَّهُ لم يكن في الرواة عن مالك أجلَّ من الشافعيِّ، ثُمَّ اتَّفَقُوا في الكتب الصحاح على أَنَّ أصحَّها البخاريُّ ومسلم، ثُمَّ ما كان على شرطهما وقالوا على أَنَّهَا أصحُّ من موطَّأ مالك»(1).

ويُقال عن بعض أهل الفنِّ إِنَّ أصحَّ أسانيد أهل البيت: «جعفر بن محمَّد عن أبيه عن جدِّه عن عليٍّ إذا كان الراوي عن جعفر ثقة».

وأصحُّ أسانيد الصدِّيق: «إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر».

وأصحُّ أسانيد عمر: «الزُّهريُّ عن سالم عن أبيه عن جدِّه».

وأصحُّ أسانيد أبي هريرة: «الزُّهريُّ عن سعيد بن المسيَّب عن أبي هريرة».

(1) - … ابن الصلاح: علوم الحديث، ص15 - 16، بتصرُّف.

١٩٨ / ٤٦٧